والدي الشيخ محمد طه الولي رحمه الله

If you cannot see this
page properly, please click here to see it using Adobe:
إن
هذه الصورة أخذت سنة 1943 لوالدي مؤرخ بيروت الشيخ محمد طه الولي رحمه الله مع رئيس
الوزراء اللبناني رياض الصلح رحمه الله بعد الإفراج عن والدي من قلعة راشيا حيث
اعتقله الإنكليز سنة 1941 لسنوات ثلاث عقب دخولهم إلى بيروت مع الديغوليين بعد
انتصارهم على قوات حكومة فيشي التي كانت تحكم فرنسا من سنة 1940 إلى سنة 1944
وكانت متعاونة مع الألمان في أثناء الحرب
العالمية الثانية، وكان عمره رحمه الله حين اعتقلوه عشرون سنة.
وكانت
تلك المرة هي آخر مرة يسجن فيها رحمه الله وقد توالى عليه السجن قبلها نحو اثنتي
عشرة مرة كان أولها حين كان عمره 14 سنة زجّ
في السجن بسبب مناهضته الاحتلال سلماً من خلال الخطب والتظاهرات
والاحتفالات والمناسبات الإسلامية
المختلفة.
توفي
والدي رحمه الله تعالى في 4 نيسان 1996 و ووري في الثرى في جوار إمام أهل
الشام الإمام عبد الرحمن الأوزاعي رضي
الله عنه.
* كلام الصورة من اليمين إلى اليسار: عدنان
الحكيم (مؤسس ورئيس حزب النجادة)، الرئيس اللبناني السابق كميل شمعون،الزعيم
اللبناني الوطني مجيد إرسلان، الزعيم الوطني الكبير رئيس الوزراء السابق رياض
الصلح ووالدي الشيخ طه الولي إلى يمينه خلال حفل استقبال للزعماء العائدين من
معتقل راشيا.اهـ.